81 . ابن مردويه ، قال : نابت أصحاب محمّد ( صلى الله عليه وآله ) نائبة ، فجمعهم عمر ، فقال
لعليّ ( عليه السلام ) : تكلّم ، فأنت خيرهم وأعلمهم . ( 1 )
82 . ابن مردويه ، عن أُبيّ بن كعب ، قال : إنّ عمر كان يقول : لا عاش عمر لمعضلة
ليس لها أبو الحسن ، يعني : عليّاً . ( 2 )
83 . ابن مردويه ، قال : وفي رواية يقول - أي عمر - : لولا عليّ لهلك عمر . ( 3 )
هامش
1 . ملحقات إحقاق الحق ، ج 8 ، ص 233 .
وقريباً منه معناً رواه المحب الطبري في ذخائر العقبى ( ص 81 ) ، قال : وعن موسى بن طلحة ، أنّ عمر اجتمع
عنده مال ، فقسّمه ففضل منه فضلة ، فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا : " نرى أن تمسكه ، فإذا إحتجت
إلى شيء كان عندك " ، وعليّ في القوم لا يتكلّم . فقال عمر : " مالك لا تتكلم يا علي ؟ " . قال : " قد أشار عليك
القوم " . قال : " وأنت فأشر " . قال : " فاني أرى أنّك تقسمه " ، ففعل .
2 . ملحقات إحقاق الحق ، ج 8 ، ص 194 .
روى المحب الطبري في ذخائر العقبى ( ص 82 ) ، قال :
وعن سعيد بن المسيب ، قال : " كان عمر يتعوّذ من معضلة ليس لها أبو حسن " . أخرجه أحمد وأبو عمرو . وعن
أبي سعيد الخدري أنّه سمع عمر يقول لعليّ وقد سأله عن شيء فأجابه : " أعوذ بالله أن أعيش في يوم لست فيه
يا أبا الحسن " .
وروى الحاكم النيسابوري في المستدرك ( ج 1 ، ص 457 ) ، قال :
أخبرناه أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن موسى العدل - من أصل كتابه - ، حدّثنا محمّد بن صالح الكليليني ،
حدّثنا محمّد بن يحيى بن أبي عمرو العدني ، حدّثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمّي ، عن أبي هارون العبدي ،
عن أبي سعيد الخدري ، قال : [ وذكر حديثاً ] فقال عمر : " أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن " .
3 . ملحقات إحقاق الحق ، ج 8 ، ص 182 .
ورواه ابن عبد البر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) من الإستيعاب بهامش الإصابة ( ج 3 ، ص 39 ) ، قال :
قال أحمد بن زهير : حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدّثنا مؤمل بن إسماعيل ، حدّثنا سفيان الثوري ، عن
يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : " كان عمر يتعوّذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن ، وقال في أمر
المجنونة التي أمر برجمها ، وفي التي وضعت لستة أشهر فأراد عمر رجمها ، فقال له عليّ : إنّ الله تعالى يقول :
( وَحَمْلُهُ وَفِصَلُهُ ثَلَثُونَ شَهْرًا ) ، الحديث ، وقال له : " إنّ الله رفع القلم عن المجنون " الحديث ، فكان عمر
يقول : لولا عليّ لهلك عمر " .
ورواه الموفّق الخوارزمي في بيان غزارة علمه ( عليه السلام ) من كتاب المناقب ( ص 80 ، ح 65 ) .