فينا ، وربع في عدوّنا ، وربع سير وأمثال ، وربع فرائض وأحكام ، ولنا كرائم
القرآن . ( 1 )
هامش
1 . توضيح الدلائل ، ص 152 .
ورواه ابن مردويه كما في درّ بحر المناقب ( ص 79 ) وكما في مفتاح النجا ( ص 6 ) وأرجح المطالب ( ص 51 )
وكشف الغمّة ( ج 1 ، ص 314 ) وكشف اليقين ( ص 359 ) .
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج 1 ، ص 43 ، ح 58 ) ، قال : أخبرنا أبو القاسم الفارسي ، أخبرنا
أبي ، أخبرنا أبو الحسن الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الله المحاربي ، أخبرنا محمّد بن الحسن السلولي ، عن صالح بن
أبي الأسود ، عن حميد [ جميل ] بن عبد الله النخعي ، عن زكريا بن ميسرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال
عليّ ( عليه السلام ) : نزل القرآن أرباعاً : فربع فينا ، وربع في عدونا ، وربع تفسير سنن وأمثال ، وربع فرائض وأحكام ، فلنا
كرائم القرآن .
ورواه الحكم بن الحسين الحبري في تفسيره ( ص 233 ، ح 2 ) ، وفيه : " حلال وحرام " بدل " سير وأمثال " .
ورواه القندوزي في ينابيع المودة ( ص 126 ) ، قال : وفي المناقب عن الأصبغ بن نباتة ، وذكر مثله سواء .