الفصل السادس عشر
فيمن غيّر الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقّه
235 . ابن مردويه ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال عليّ : أنشد الله رجلاً سمع النبيّ ( صلى الله عليه وسلم )
يقول : " من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ والِ مَن والاه ، وعادِ من عاداه " ،
فقام اثني عشر بدريّاً من جانب الأيسر ومن جانب الأيمن فشهدوا بذلك ،
قال زيد بن أرقم : كنت فيمن سمع ذلك فكتمته ، فذهب الله ببصري ، وكان
يندم على ما فاته من الشهادة ويستغفر . ( 1 )
236 . ابن مردويه ، عن طلحة بن عمير ، أنّ عليّاً أنشد الناس مَن سمع النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) يقول :
" مَن كنت مولاه ، فعليّ مولاه ! " فشهد اثنا عشر رجلاً من الأنصار ، وأنس بن
مالك في القوم لم يشهد ، فقال له أمير المؤمنين : " يا أنس ، ما منعك أن تشهد
وقد سمعت واسمعوا " ، قال : يا أمير المؤمنين كبرتُ ونسيتُ ، فقال أمير المؤمنين :
هامش
1 . أرجح المطالب ، ص 580 ، قال فيه : أخرجه أبو بكر بن مردويه ، والفقيه ابن المغازلي ، وأخرجه الطبراني في
المعجم الكبير في مسند زيد بن أرقم .
ورواه ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب ( ص 23 ، ح 33 ) ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عمر بن
عبد الله بن شوذب ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدّثني أحمد بن يحيى
ابن عبد الحميد ، حدّثنا أبو إسرائيل الملائي ، عن الحكم ، عن أبي سليمان المؤذن ، عن زيد بن أرقم ، قال : نشد
عليّ ( عليه السلام ) الناس في المسجد ، قال : أنشد الله رجلاً سمع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهمّ والِ
من والاه ، وعادِ من عاداه . وكنت أنا ممن كتم ، فذهب بصري .