شاهدٌ من الكتاب عُرض على السنة ، فإن اختلفت الرواية في ذلك عمل بقول الأوثق ، فإن لم يكن شاهدٌ من السنة عرض على العقل ، فما قبله عُمل به ، وما أباه رُدّ .
وحادثة نجران يشهد لها الكتاب والسنة والصحابة ، والعقل السليم . وقد أطلنا القول في هذه الحادثة تبعاً للدكتور ، فقد أطال الكلام فيها وأتعب نفسه بما رحمته له .
* *
نقد كتاب حياة محمد ( ص ) — صفحة 98
مساهمون: السيد عبد الحسين نور الدين العاملي
ص٩٨