تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
على الصبي على مقتضى شريعتهم ووقع بسبب ذلك أمور وغزوات يأتي ذكرها في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى وقد حررنا ذلك كله في الحوادث وفي يوم الاثنين ثامن عشره خرج أمير حاج المحمل بالمحمل من القاهرة وهو الأمير برسباي البجاسي حاجب الحجاب وأمير الركب الأول الطواشى مرجان الحصني مقدم المماليك السلطانية ثم في العشر الأخير من هذا الشهر ورد الخبر من الإسكندرية بموت الخليفة القائم بأمر الله حمزة بها كما سيأتي ذكره في الوفيات إن شاء الله ثم في يوم الخميس سابع عشرين ذي القعدة خلع السلطان على ولده المقام الشهابي أحمد باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية عوضا عن الأمير الكبير تنبك البردبكى بحكم وفاته وأنعم السلطان بإقطاع ولده أحمد على ولده الصغير المقام الناصري محمد وصار محمد أمير مائة ومقدم ألف وأنعم بإقطاع محمد المذكور وهو إمرة طبلخاناه على الأمير جانبك الصوفي الناصري المرتد أحد أمراء الطبلخانات زيادة على ما بيده ليكون جانبك أيضا أمير مائة ومقدم ألف ثم في يوم الاثنين ثاني عشرين ذي الحجة خلع السلطان على القاضي شرف الدين التتائي الأنصاري باستقراره ناظر الجيوش المنصورة عوضا عن الصاحب جمال الدين يوسف بن كاتب جكم بحكم وفاته في يوم الخميس ثامن عشر ذي الحجة وخلع السلطان أيضا على الأمير زين الدين عبد الرحمن بن الكويز باستقراره ناظر الخاص الشريف عوضا أيضا عن الصاحب جمال الدين يوسف المقدم ذكره