تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
عرفه ونبش عليه وأخرجه وقطع رأسه ورأس ولديه وثلاثة رؤوس أخر من أمرائه ممن ظفر به إسكندر في الوقعة وأرسل الجميع مع قاصده إلى الملك الأشرف حسبما تقدم ذكره هذا ما كان من موتة قرايلك ويأتي بقية ترجمته وأصله في الوفيات من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى ثم في يوم السبت عشرينه خلع السلطان على الأمير حسين بن أحمد البهسني المدعو تغرى برمش الأمير آخور الكبير باستقراره نائب حلب عوضا عن الأتابك إينال الجكمى وسافر من الغد إلى محل كفالته وتولى الأمير آخورية عوضه الأمير جانم الأشرفي وكتب بانتقال الجكمي إلى نيابة الشام عوضا عن قصروه بحكم وفاته وفي هذا اليوم حضر قصاد إسكندر بن قرا يوسف بين يدي السلطان بكتابه فقرئ وأجيب بالشكر والثناء وحمل إليه مالا وغيره من القماش السكندري ما قيمته عشرة آلاف دينار ووعده بمسير السلطان إلى تلك البلاد ثم نزل السلطان إلى الإسطبل السلطاني وعرضه بنفسه وأرسل إلى الصاحب كريم الدين ابن كاتب المناخ وإلى الأمير يلخجا بجمال كثيرة وكان ندبهما للسفر إلى بندر جدة ثم في تاسع عشرين شهر ربيع الآخر المذكور توجه الأمير شاد بك الجكمى أحد أمراء الطبلخانات ورأس نوبة إلى الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر بمال وخيل وقماش سكندري وغير ذلك وإلى ولده سليمان بمثل ذلك وكتب لهما أن يسلما شاد بك المذكور الأمير جانبك الصوفي ليحمله إلى قلعة حلب فسار شاد بك في هذا اليوم تأتى بقية أمره في عوده