تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
اشتغال في العلم ويستحضر مسائل جيدة ويبحث مع العلماء والفقهاء ويلازم مشايخ القراءات ويقرأ عليهم دواما وكان يقتنى الكتب النفيسة ويعطي فيها الأثمان الزائدة عن ثمن المثل وكان يحب مجالسة الفقهاء ويكره اللهو والطرب ينفر منهما بطبعه وكان يتجنب المزاح وأهله ولا يميل للتجمل في الملبس ويكره من يفعله في الباطن وكانت أيامه آمنة من عدم الفتن والتجاريد ولشدة حرمته وخلف من الأولاد الذكور واحدا وهو ولده الملك المنصور عثمان وأمه أم ولد رومية وابنتين الكبرى أمها خوند مغل بنت القاضي ناصر الدين بن البارزي وزوجها السلطان لمملوكه أزبك من ططخ الساقي والصغرى بكر وأمها أم ولد جاركسية ماتت قديما ذكر من عاصره من الخلفاء أولهم أمير المؤمنين المعتضد بالله أبو الفتح داوود إلى أن توفي يوم الأحد رابع شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين حسبما يأتي ذكره في الوفيات هو وغيره والمستكفي بالله سليمان إلى أن مات في يوم الجمعة ثاني محرم سنة خمس وخمسين والقائم بأمر الله حمزة والثلاثة أخوة ذكر قضاته بالديار المصرية الشافعية الحافظ شهاب الدين بن حجر غير مرة إلى أن توفي وهو معزول في سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وقاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني غير مرة ثم قاضي القضاة شمس الدين محمد القاياتي إلى أن مات في أوائل سنة خمسين ثم قاضي القضاة ولى الدين محمد السفطي وعزل وامتحن ثم قاضي القضاة شرف الدين يحيى المناوي والحنفية شيخ الإسلام سعد الدين سعد الديري ولى في الدولة العزيزية ومات الملك الظاهر وهو قاض والمالكية العلامة قاضي القضاة شمس الدين محمد البساطي إلى أن مات في ليلة ثالث عشر شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين ثم قاضي القضاة بدر الدين محمد