رجل من أصحابه وأخذ في تعظيم المذكور وبالغ في أمره حتى قال إنه قد تم له كل شيء طلبه فأنشدته من باب المماجنة :
المتقارب
إذا تم أمر بدا نقصه * توق زوالا إذا قيل تم
وافترقنا فلم تمض أيام حتى وقع من أمره ما وقع
ثم في يوم الاثنين ثالث عشر شهر ربيع الآخر المقدم ذكره نفى الأمير سودون الإينالي المؤيدي المعروف بقراقاش أحد أمراء العشرات ورأس نوبة لأمر مطول ذكرناه في الحوادث
وفي هذه الأيام برز المرسوم الشريف بعزل الأمير بيغوت من صفر خجا المؤيدي الأعرج عن نيابة حماه لأمور مطولة ذكرناها في الحوادث من أولها إلى آخرها وإلى حضوره إلى القاهرة وما وقع له ببلاد الشرق وغيره
ورسم للأمير سودون الأبو بكري المؤيدي أتابك حلب باستقراره عوضه في نيابة حماه وأنعم بأتابكية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 409
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٤٠٩