Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 371

Contributors:

P.371
ثم في يوم الخميس ثالث المحرم سنة خمسين وثمانمائة خلع السلطان على الصاحب خليل بن شاهين المعزول عن نيابة ملطية قبل تاريخه باستقراره في نيابة القدس عوضا عن طوغان العثماني بحكم توجهه حاجب حجاب حلب بعد موت قاني باي الجكمى وفيه استقر القاضي برهان الدين إبراهيم بن الديري في نظر الجوالى مضافا لما بيده من نظر الإسطبلات السلطانية عوضا عن ابن المحرقى بعد عزله ثم في يوم الاثنين خامس صفر أعيد قاضي القضاة شهاب الدين بن حجر للقضاء بعد موت قاضي القضاة شمس الدين القاياتي ثم في يوم الثلاثاء سادس صفر أيضا استقر القاضي ولى الدين السفطى في تدريس المدرسة الصلاحية بقبة الشافعي عوضا عن القاياتي ثم في يوم السبت ثامن شهر ربيع الأول من سنة خمسين المذكورة قدم إلى القاهرة الشريف محمد بن الشريف بركات بن حسن بن عجلان ومعه تقدمة من عند أبيه ما بين خيول وغيرها وأقام بالقاهرة إلى سلخ الشهر المذكور وعاد إلى مكة وقد أعطاه السلطان أمانا لأبيه بركات ووعده بكل خير من ولاية مكة وغير ذلك ثم في يوم الاثنين أول شهر ربيع الآخر خلع السلطان على ولى الدين السفطى باستقراره في نظر البيمارستان المنصوري عوضا عن القاضي محب الدين بن الأشقر ناظر الجيش بحكم عزله عنها وسار السفطى في النظر المذكور سيرة سيئة وهو أنه صار يأخذ ما لا يستحقه ويدفعه لمن لا يستحقه وحسابه على الله وفيه استقر أسنبغا مملوك ابن كلبك شاد الشون السلطانية في نيابة بعلبك ولم يقع ذلك فيما تقدم والعادة أن نائب دمشق هو الذي يستقر بمن يختاره من
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 371 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي