Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 205

Contributors:

P.205
السنة السادسة عشرة من سلطنة الملك الأشرف برسباي على مصر وهى سنة أربعين وثمانمائة فيها كانت الواقعة بين الأمير خجا سودون أحد أمراء السلطان وبين الأتابك جانبك الصوفي وانكسر جانبك وأمسك قرمش الأعور الظاهري وكمشبغا أمير عشرة وقتلا حسبما تقدم ذكرهما في ترجمة الملك الأشرف وكان قرمش المذكور من أعيان المماليك الظاهرية برقوق وترقى حتى صار أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية وانضم على جانبك الصوفي أولا وآخرا وقبض عليه الملك الأشرف وحبسه بالإسكندرية ثم أطلقه وأرسله إلى الشام أمير مائة ومقدم ألف بها فلما عصى البجاسي صار من حزبه ثم اختفى بعد كسرة البجاسي إلى أن ظهر لما سمع بظهور جانبك الصوفي وانضم عليه وصار من حزبه إلى أن واقع خجا سودون وانكسر وقبض عليه وأما كمشبغا أمير عشرة فإنه كان أيضا من المماليك الظاهرية برقوق ومن جملة أمراء حلب فلما بلغه خروج جانبك الصوفي سار إليه وقام بنصرته وقد تقدم ذكر ذلك كله غير أننا نذكره هنا ثانيا لكون هذا محل الكشف عنه والإخبار بأحواله وتوفي الشيخ الأديب رين الدين عبد الرحمن بن محمد بن سليمان بن عبد الله المروزي الأصل الحموي المعروف بابن الخراط أحد موقعي الدست بالقاهرة وأعيان الشعراء في ليلة الاثنين أول المحرم بالقاهرة عن نحو ستين سنة ودفن