Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 114

Contributors:

P.114
وأحد ندماء الملك المؤيد شيخ وأصحابه قديما وولاه مشيخة المدرسة الخروبية بالجيزة وتوفي مقرئ زمانه العلامة شمس الدين محمد بن علي بن أحمد المعروف بالزراتيني الحنفي إمام الخمس بالمدرسة الظاهرية برقوق في يوم الخميس سادس جمادى الآخرة وقد جاوز سبعين سنة بعد أن كف بصره وانتهت إليه الرئاسة في الإقراء بالديار المصرية ورحل إليه من الأقطار وتوفي الأمير بدر الدين حسن بن السيفي سودون الفقيه الظاهري صهر الملك الظاهر ططر وخال ولده الملك الصالح المقدم ذكره وهو أحد مقدمى الألوف بالديار المصرية في يوم الجمعة ثالث عشر صفر بقلعة الجبل في حياة والده سودون الفقيه وكان والده سودون الفقيه حمو الملك الظاهر ططر جنديا لم يتأمر وصار ولده حسن هذا أمير مائة ومقدم ألف فلم تطل أيامه في السعادة فإنه كان أولا بخدمة صهره الملك الظاهر ططر فلما تسلطن أنعم عليه بإمرة طبلخاناه دفعة واحدة ثم نقله بعد مدة يسيرة إلى إمرة مائة وتقدمة ألف فعاجلته المنية ومات بعد مرض طويل قلت وهو مثل إلى أن يسعد المعتر فرغ عمره وكان حسن المذكور شابا جميلا حسن الشكالة إلا أنه كان بإحدى عينيه خلل وتوفي الشيخ الإمام العالم برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن علي البيجوري الشافعي في يوم السبت رابع عشر شهر رجب وقد أناف على السبعين سنة ولم يخلف بعده أحفظ منه لفروع فقه مذهبه مع قلة الاكتراث بالملبس والتقشف وعدم الالتفات إلى الرئاسة