تاريخه واخبر الرسول أيضا أن قاني باي العلائي هرب من سجن الصبيبة فتأخر نوروز بالسجن ولم يعرف أين ذهب
ثم في يوم الثلاثاء خلع السلطان علي بدر الدين حسن بن نصر الله الفوي واستقر في نظر الخاص عوضا عن ابن البقري وهذه أول ولاية الصاحب بدر الدين ابن نصر الله للوظائف الجليلة
ثم في عاشره اختفى الوزير تاج الدين وفي ثالث عشره أعيد ابن البقري للوزر على عادته ونظر الخاص وصرف ابن نصر الله هذا والموت فاش بين الناس وأكثر من كان يموت الفقراء من الجوع
ثم في آخر جمادى الآخرة رسم بالقبض على السلطان أحمد بن أويس وقرا يوسف بدمشق فقبض عليهما الأمير شيخ وسجنهما
ثم في يوم الاثنين ثامن عشر شهر رجب قدم إلى القاهرة سيف الأمير آقبغا الجمالي الأطروش نائب حلب بعد موته فرسم السلطان بانتقال الأمير دمرداش المحمدي نائب طرابلس إلى نيابة حلب وحمل إليه التقليد والتشريف الأمير سودون المحمدي المعروف تلي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 302
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٠٢