Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 140

Contributors:

P.140
وتوفي الرئيس علاء الدين علي بن عبد الواحد بن صغير رئيس الأطباء وهو بمدينة حلب في التجريدة صحبة السلطان في يوم الجمعة عاشر ذي الحجة ودفن بها ثم نقل بعد مدة إلى القاهرة وكان من الأفراد في علم الطب والملاطفة ماهرا في صناعته كان من عظم اطلاعه في علم الطب يصف للموسر بأربعين ألفا ويصف الدواء في ذلك الداء بعينه للمعسر بفلس واحد قال المقريزي وكنت عنده فدخل عليه شيخ وشكا شدة السعال فقال له إياك تنام بغير سراويل فقال الشيخ إي والله فقال له فلا تفعل نم بسراويلك قال فصدفت ذلك الشيخ بعد أيام فسألته فقال لي عملت ما قال فبرئت قال وكان لنا جار حدث لابنه رعاف حتى أفرط فانحلت قوى الصغير فجاء به إلى ابن صغير هذا وشكا من كثرة الرعاف فقال له شرط أذنه فتعجب وتوقف فقال له ثانيا توكل على الله وافعل ففعل ذلك فبرئ الصغير وذكر له أشياء كثيرة من هذا النموذج يطول شرحها وتوفي القاضي بدر الدين محمد ابن القاضي علاء الدين علي ابن القاضي محي الدين يحيى بن فضل الله بن مجلي بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور بن عبد الله بن علي ابن محمد بن أبي بكر عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي العمري المصري الشافعي كاتب سر الديار المصرية ورئيسها بدمشق في يوم الثلاثاء العشرين من شوال مجردا صحبة السلطان الملك الظاهر برقوق ودفن بتربتهم بدمشق وولي كتابة السر من بعده القاضي بدر الدين محمود السيرامي الكلستاني