Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 136

Contributors:

P.136
في نوبة الناصري ومنطاش وأخذ من داره وكان الظاهر توجه إليه واختفى عنده من غير مواعدة فعرف له الملك الظاهر ذلك فلما عاد الملك الظاهر إلى ملكه ثانيا أنعم عليه بإمرة طبلخاناه ثم استقر به دوادارا كبيرا بعد توجه بطا لنيابة الشام فدام على ذلك حتى مات في التاريخ المذكور ودفن بتربته التي أنشأها عند دار الضيافة بالقرب من قلعة الجبل وكان أميرا فاضلا عارفا ذكيا له يد في فتون وكان يعرف بالتركي والعجمي والأرمني على أنه كان فصيحا باللغة العربية قلت هكذا يكون الدوادار لا كمن لا يعرف اسمه من اسم الحمار وكان يميل إلى مذهب الصوفية وكان الملك الظاهر يثق إليه ويشاوره في أموره وتوفي الوزير الصاحب شمس الدين أبو الفرج عبد الله المقسي في رابع شعبان ودفن بجامعه الذي جدده على الخليج الناصري بالقرب من باب البحر وكان معدودا من رؤساء الأقباط وتوفي الأمير ناصر الدين محمد بن الأمير علاء الدين آقبغا آص قال المقريزي رحمه الله كان أولا من جملة أمراء الملك الأشرف شعبان الطبلخانات ثم نزعها منه لما سخط على والده وتعطل مدة وعق أباه وحكى عنه