الظاهر ثم صار من بعد خلعة من حزب يلبغا الناصري ويونس الإسعردي الرماح الظاهري أحد أمراء الطبلخانات لم يكن في المماليك الظاهرية من يضاهيه في حسن الشكالة ولا في لعب الرمح قتل الجميع في يوم واحد حسب ما ذكرناه
وتوفى الأمير سيف الدين مأمور بن عبد الله القلمطاوي اليلبغاوي في واقعة حمص أيضا وكان ولي نيابة الكرك وتقدمة ألف بديار مصر وحجوبية الحجاب بها ثم ولاه الملك الظاهر في سلطنته الثانية نيابة حماة فقتل وهو على نيابة حماة وكان من أجل المماليك اليلبغاوية وأعيان أمراء مصر وهو زوج بنت أستاذه الأتابك يلبغا التي خدمت الملك الظاهر برقوقا لما حبس بالكرك
وتوفى الشيخ المعتقد الصالح علي المغربل في خامس جمادى الأولى ودفن بزاويته خارج القاهرة بحكر الزراق وكان للناس فيه اعتقاد حسن ويقصد للزيارة
وتوفى الشيخ المعتقد الصالح محمد الفاوي في ثامن جمادى الأولى ودفن خارج باب النصر وكان خيرا معتقدا
وتوفى الشيخ المقرئ شمس الدين محمد المعروف بالرفاء في سابع جمادى الأولى
وتوفى الأديب الشاعر شمس الدين محمد بن إسماعيل الإفلاتي في سادس جمادى الأولى
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمسة أذرع ونصف مبلغ الزيادة ثمانية عشر ذراعا وإصبعان
والوفاء حادي عشر مسري والله تعالى أعلم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 122
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٢٢