Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 120

Contributors:

P.120
أمور وهو أحد من أخرجه الملك الظاهر من حبس منطاش بالإسكندرية وندبه فيمن ندب من الأمراء لقتال منطاش فقتل في وقعة حمص عن بضع وخمسين سنة وكان أميرا جليلا عارفا يذاكر بمسائل جيدة فقهية وغيرها في عدة فنون مع حدة مزاج وتوفى الأمير سيف الدين أردبغا بن عبد الله العثماني اليلبغاوي أحد أمراء الطبلخانات قتيلا أيضا في وقعة منطاش وكان من كبار اليلبغاوية وتوفى الأمير علاء الدين ألطنبغا بن عبد الله الجوباني اليلبغاوي نائب الشام قتيلا في واقعة منطاش وقد تقدم ذكر موته وكيفية قتله في أوائل سلطنة الملك الظاهر برقوق الثانية وكان من عظماء المماليك اليلبغاوية ولاه الملك الظاهر في سلطنته الأولى أمير مجلس ثم ولاه نيابة الكرك ثم نقله إلى نيابة الشام ثم قبض عليه وحبسه إلى أن أخرجه الناصري بعد خلع الملك الظاهر برقوق وحبسه فولاه الناصري رأس نوبة الأمراء إلى أن أمسكه منطاش وحبسه بالإسكندرية ثانيا حتى أخرجه الملك الظاهر برقوق فيمن أخرجه بعد عوده إلى سلطنة مصر وولاه نيابة الشام وندبه لقتال منطاش فتوجه وقاتله وقتل في الواقعة وتولى الناصري نيابة الشام بعده ومات الجوباني وقد قارب الخمسين سنة من العمر وكان حشما فخورا معظما في الدول متجملا في مركبه ومماليكه ولبسه وعنده سياسة وأدب ومعرفة رحمه الله تعالى