القرافة إلى باب الدرفيل من وراء القلعة فلم يفطن به الأمراء إلا وهو تحت الطبلخاناه السلطانية من القلعة وكبس عليهم من الصور فهرب أكثر الأمراء وكان غالبهم قد استخدم عنده جماعة من مماليك يلبغا فلما رأى مماليك يلبغا أسندمر ومن
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 43
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٤٣