الحاكم
وكانت جنازته مشهودة جدا اجتمع فيها خلائق لا تحصى رحمه الله ومولده في سنة أربع وتسعين وستمائة وكان فقيها شافعيا صاحب فنون وعلوم
وتوفي الأمير ناصر الدين محمد بن الأمير قيران الحسامي كان أحد أمراء الطبلخانات بالديار المصرية رحمه الله تعالى وكان كريما شجاعا مقداما وله وجاهة في الدول وحرمة وافرة
وتوفي تاج الدين أبو غالب الكلبشاوي الأسلمي القبطي ناظر الذخيرة في نصف شهر شوال وإليه تنسب المدرسة المعروفة بمدرسة أبي غالب تجاه باب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 141
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٤١