تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وهو من أبناء السبعين سنة وكان رحمه الله تعالى عالما فاضلا بالإسكندرية ومصر والشام وأخذ عن القونوي وأبي حيان وغيرهما وولى نيابة الحكم بدمشق ثم استقل بالقضاء أكثر من عشرين سنة وتوفي الأديب شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يوسف بن أحمد المارديني الشهير بابن الخطيب الموصل رحمه الله تعالى بحماة وهو من أبناء الستين سنة وكان أديبا فاضلا كان يتنقل في البلاد وكان يكتب المنسوب وله مشاركة ومن شعره : المتقارب ليهنك ما أنت من منصب * شريف له كنت مستوجبا وما حسن أن تنهى به * ولكن نهني بك المنصبا وتوفي الأمير ناصر الدين محمد ابن الأمير تنكر الحسامي الناصري نائب الشام كان أحد أمراء الطبلخانات بالديار المصرية والوجاهة في الدولة رحمه الله وتوفي الوزير الصاحب شمس الدين موسى بت أبي إسحاق عبد الوهاب بن عبد الكريم القبطي المصري أسلم أبوه وتولى نظر الجيش والخاص به بعد كريم الدين الكبير واستناب ابنه هذا وكان يوم ذاك ناظر الخزانة الشريفة فلما مات أبوه في سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة استقر مكانه في نظر الخاص فباشر فيه مدة وصرف بالنشو واستقر في نظر الجيش عوضا عن الفخر فلم تظل مدته وأمسك بسعي النشو وسلم هو وأخوه علم الدين ناظر الدولة إلى النشو