تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
ودام الملك الناصر حسن في الملك إلى أن دخلت سنة ست وخمسين وسبعمائة والخليفة يوم ذاك المعتضد بالله أبو بكر ونائب السلطنة بمصر الأمير آقتمر عبد الغني وأتابك العساكر الأمير شيخون العمري وهو أول أتابك سمي بالأمير الكبير وصارت من بعده الأتابكية وظيفة إلى يومنا هذا ولبسها بخلعة وإنما كانت العادة في تلك الأيام من كان قديم هجرة من الأمراء سمي بالأمير الكبير من غير خلعة فكان في عصر واحد جماعة كل واحد منهم يسمى بالأمير الكبير حتى ولي شيخون هذا أتابكية العساكر وسمي بالأمير الكبير بطلب تلك العادة القديمة وصارت من أجل وظائف الأمراء تم ذلك انتهى وكان نائب الشام يوم ذاك أمير علي المارديني ونائب حلب طاز وصاحب بغداد وما والاها الشيخ حسن ابن الشيخ حسين سبط أرغون بن أبغا بن هولاكو وفي هذه السنة أيضا كملت خانقاة الأمير الكبير شيخون العمري بالصليبة والربع