أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع وعشرون إصبعا
مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثلاث وعشرون إصبعا
وحولت هذه السنة إلى سنة خمسين
والله أعلم
السنة الثانية من ولاية السلطان الملك الناصر حسن الأولى على مصر وهي سنة خمسين وسبعمائة
فيها توفي مكين الدين إبراهيم بن قروينة بطالا بعد ما ولي استيفاء الصحبة ونظر البيوت ثم نظر الجيش مرتين ثم تعطل إلى أن مات
وكان من أعيان الكتاب ورؤسائهم
وتوفي الأمير سيف الدين أرغون شاه بن عبد الله الناصري نائب الشام مذبوحا في ليلة الجمعة رابع عشرين شهر ربيع الأول
وكان من أعيان مماليك الملك الناصر محمد بن قلاوون وخواصه رباه وجعله أمير طبلخاناه رأس نوبة الجمدارية
ثم استقر بعد وفاته أستادارا أمير مائة ومقدم ألف بديار مصر فتحكم على الملك الكامل شعبان حتى أخرجه لنيابة صفد وولي بعدها نيابة حلب
ثم نيابة الشام
وكان خفيفا قوي النفس شرس الأخلاق مهابا جبارا في أحكامه سفاكا للدماء غليظا فاحشا كثير المال والحشم