وفي العشر الأخير من شعبان من سنة خمس عشرة وسبعمائة وقع الشروع في عمل الروك بأرض مصر وسبب ذلك أن أصحاب بيبرس الجاشنكير وسلار وجماعة من البرجية كان خبز الواحد منهم ما بين ألف مثقال في السنة إلى ثلاثمائة مثقال فأخذ السلطان أخبازهم وخشي الفتنة وقرر مع فخر الدين محمد بن فضل الله ناظر الجيش روك البلاد وأخرج الأمراء إلى الأعمال فتعين الأمير بدر الدين جنكلى بن البابا إلى الغربية ومعه آقول الحاجب والكاتب مكين الدين إبراهيم بن قروينة وتعين للشرقية الأمير أيدمر الخطيري ومعه أيتمش المحمدي والكاتب أمين الدين قرموط وتعين للمنوفية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 42
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٤٢