Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 322

Contributors:

P.322

السنة الحادية والثلاثون من ولاية الملك الناصر الثالثة على مصر وهى سنة أربعين وسبعمائة

فيها توفى الخليفة أمير المؤمنين المستكفى بالله أبو الربيع سليمان ابن الخليفة الحاكم بأمر الله أبى العباس أحمد بن الحسن بن أبي بكر الهاشمي العباسي بمدينة قوص في خامس شعبان عن ست وخمسين سنة وستة أشهر وأحد عشر يوما وكانت خلافته تسعا وثلاثين سنة وشهرين وثلاثة عشر يوما وكان حشما كريما فاضلا كان أخرجه الملك الناصر إلى قوص لما كان في نفسه منه لما كان منه في القيام بنصرة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير وتولى الخلافة من بعده ولده أبو العباس أحمد ولقب بالحاكم على لقب جده بعهد منه إليه وكان الناصر منع الحاكم من الخلافة وولى غيره حسب ما ذكرناه في ترجمة الملك الناصر فلم يتم له ذلك وولى الحاكم هذا وتوفى الأمير شمس الدين آق سنقر بن عبد الله شاد العمائر المنسوبة إليه قنطرة سنقر على الخليج خارج القاهرة والجامع بسويقة السباعين على البركة الناصرية فيما بين القاهرة ومصر وكانت وفاته بدمشق