Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 258

Contributors:

P.258
وتوفيت المسندة المعمرة أم محمد زينب بنت أحمد بن عمر بن أبي بكر بن شكر في ذي الحجة بالقدس عن أربع وتسعين سنة وكانت رحلة زمانا رحل إليها من الأقطار وصارت مسندة عصرها أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع وإصبعان مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وإحدى وعشرون إصبعا وكان الوفاء أول أيام النسىء

السنة الرابعة عشرة من ولاية الملك الناصر محمد بن قلاوون الثالثة على مصر وهى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة

فيها توفى قاضي القضاة نجم الدين أبو العباس أحمد ابن عماد الدين محمد ابن أمين الدين سالم ابن الحافظ المحدث بهاء الدين الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى الثعلبي الدمشقي الشافعي في سادس عشر شهر ربيع الأول بدمشق ودفن بتربتهم بالقرب من الركنية ومولده سنة خمس وخمسين وستمائة وكان إماما عالما بارعا مدرسا مفتيا كاتبا مجودا ولى عدة تداريس وباشر قضاء الشام استقلالا في سنة اثنتين وسبعمائة مع عدة تداريس وكان له نظم ونثر وخطب ومن شعره رحمه الله : ومهفف بالوصل جاد تكرما * فأعاد ليل الهجر صبحا أبلجا ما زلت ألثم ما حواه لثامه * حتى أعدت الورد فيه بنفسجا وتوفى الشيخ الأديب الفاضل صلاح الدين صالح بن أحمد بن عثمان البعلبكي الشاعر المشهور بالقواس كان رجلا خيرا صحب الفقراء وسافر البلاد وكان