Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 245

Contributors:

P.245
والتصوف وأقبل عليه ملوك عصره ذكر ابن أخيه الشيخ قطب الدين قال سألني الشيخ يوما هل قرب وقت العصر فقلت لا وبقى يسألني عن ذلك ساعة فساعة وهو مسرور مستبشر بوقت العصر فلما دخل وقت العصر مات رحمه الله وتوفى الشيخ الإمام العالم شهاب الدين أبو عبد الله الحسين بن سليمان بن فزارة الكفرى بفتح الكاف البصروي الحنفي في ثالث عشر جمادي الأولى ودفن بقاسيون وكان فقيها محدثا ناب في الحكم وحمدت سيرته وسمع الكثير وبرع في الفقه وغيره وتوفى الأمير سيف الدين كراي المنصوري معتقلا بقلعة الجبل وكان من أكابر مماليك المنصور قلاوون وولى نيابة القدس ثم ولاه الملك الناصر محمد في سلطنته هذه الثالثة نيابة الشام بعد قراسنقر ثم قبض عليه وحبسه بالكرك مدة ثم نقله إلى القاهرة وحبسه بقلعة الجبل إلى أن مات في هذا التاريخ وتوفى الأمير سيف الدين إغزلو العادلي بدمشق وكان من أكابر أمرائها وكان ولى نيابة دمشق في أواخر دولة أستاذه الملك العادل زين الدين كتبغا فعزله الملك المنصور حسام الدين لاجين عن نيابة دمشق ثم صار بعد ذلك من أمراء دمشق إلى أن مات وكانت ولايته على نيابة دمشق نحوا من ثلاثة أشهر وكان موصوفا بالشجاعة والإقدام وتوفى الأمير سيف الدين قيران الشمسي بدمشق ودفن بقاسيون بتربة ابن مصعب وكان من جملة أمراء دمشق وكان دينا خيرا عفيفا مع كرم وشجاعة