Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 239

Contributors:

P.239
أبا بكر وعمر رضي الله عنهما من مدفنهما فعجل الله بهلاكه إلى جهنم وبئس المصير هو ومن يعتقد معتقده كائنا من كان وكان موته في السابع والعشرين من شهر رمضان بمدينته التي أنشأها وسماها السلطانية في أرض قنغرلان بالقرب من قزوين وتسلطن بعده ولده بوسعيد في الثالث عشر من شهر ربيع الأول من سنة سبع عشرة وسبعمائة لأنه كان في مدينة أخرى وأحضر منها وتسلطن أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثلاث أذرع وست أصابع مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا واثنتان وعشرون إصبعا والله تعالى أعلم

السنة الثامنة من ولاية الملك الناصر محمد بن قلاوون الثالثة على مصر وهى سنة سبع عشرة وسبعمائة

فيها توفى قاضي القضاة جمال الدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبى الربيع سليمان بن سويد الزواوي المالكي قاضي دمشق بها في التاسع من جمادي الأولى وكان فقيها عالما عالي الهمة محدثا بارعا مشكور السيرة في أحكامه