Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 215

Contributors:

P.215
وتوفى الحكيم الأديب البارع شمس الدين محمد بن دانيال بن يوسف الموصلي صاحب النكت الغريبة والنوادر العجيبة وهو مصنف كتاب طيف الخيال وكان كثير المجون والدعابة وكانت دكانه داخل باب الفتوح من القاهرة ومولده بالموصل سنة ست وأربعين وستمائة ومات في الثامن والعشرين من جمادي الآخرة ومن شعره في صنعته : ما عاينت عيناي في عطلتي * أقل من حظى ولا بختي قد بعت عبدي وحصاني وقد * أصبحت لا فوقى ولا تحتي وله في المعنى أيضا : يا سائلي عن حرفتي في الورى * وضيعتي فيهم وإفلاسي ما حال من درهم إنفاقه * يأخذه من أعين الناس ومن نوادره الظريفة أنه كان يلازم خدمة الملك الأشرف خليل بن قلاوون قبل سلطنته فأعطاه الأشرف فرسا ليركبه فلما كان بعد أيام رآه الأشرف وهو على حمار زمن فقال له يا حكيم ما أعطيناك فرسا لتركبه فقال نعم ياخوند بعته وزدت عليه واشتريت هذا الحمار فضحك الأشرف وأعطاه غيره وله في أقطع : وأقطع قلت له * هل أنت لص أوحد فقال هذى صنعة * لم يبق لي فيها يد