تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وثمانمائة فكان ما بين المدرسة العبد الرحمانية المذكورة وبين باب الخانقاه الناصرية ميدان كبير انتهى وقد خرجنا عن المقصود ولنرجع إلى ما كنا فيه من ذكر الملك الناصر محمد فنقول أيضا وعمر أيضا في أيامه الصحراء التي ما بين قلعة الجبل وخارج باب المحروق إلى تربة الظاهر برقوق المقدم ذكرها وأول من عمر فيها الأمير قراسنقر تربته وعمر بها حوض السبيل يعلوه مسجد ثم اقتدى به جماعة من الأمراء والخوندات والأعيان مثل خوند طغاي عمرت بها تربتها العظيمة ومثل طشتمر حمص أخضر