دركاه فمات قبل ذلك
وعمر بالقلعة حوش الغنم وحوش البقر وحوش المعزى فأوسع فيها نحو خمسين فدانا
وعمر الخانقاه بناحية سرياقوس ورتب فيها مائة صوفي لكل منهم الخبز واللحم والطعام والحلوى وسائر ما يحتاج إليه
قلت وقد صارت الخانقاه الآن مدينة عظيمة انتهى
قال وعمر القصور بسرياقوس وعمل لها بستانا حمل إليه الأشجار من دمشق وغيرها فصار بها عامة فواكه الشام
وحفر الخليج الناصري خارج القاهرة حتى أوصله بسرياقوس وعمر على هذا الخليج أيضا عدة قناطر وصار
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 182
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٨٢