Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 247

Contributors:

P.247
خمسين دينارا وقال قل له لا تذكر الخروج من الكرك وأنا أكتب إلى المظفر وأرجعه عن الطلب ثم أطلقه فعاد أيتمش إلى الكرك وأعلم الملك الناصر بما وقع فأعاده الملك الناصر على البريد ومعه أركتمر وعثمان الهجان ليجتمع بالأمير قراسنقر نائب حلب ويواعده على المسير إلى دمشق ثم خرج الملك الناصر من الكرك وسار إلى بركة زيزاء فنزل بها وأما الملك المظفر بيبرس صاحب الترجمة فإنه لما بلغه أن الملك الناصر حبس قاصده مغلطاي المقدم ذكره قلق من ذلك واستدعى الأمير سلار وعرفه ذلك وكانت البرجية قد أغروا المظفر بيبرس بسلار واتهموه أنه باطن الملك الناصر وحسنوا له القبض عليه حسب ما ذكرناه فجبن الملك المظفر من القبض عليه وبلغ ذلك سلار فخاف من البرجية لكثرتهم وقوتهم وأخذ من مداراتهم وكان أشدهم عليه الأمير بيكور وقد شرق إقطاعه فبعث إليه سلار بستة آلاف إردب غلة وألف دينار فكف عنه ثم هادي خواص المظفر وأنعم عليهم فلما حضر سلار عند المظفر وتكلما فيما هم فيه فاقتضى الرأي إرسال قاصد إلى الملك الناصر بتهديده ليفرج عن مغلطاي وبينما هم في ذلك قدم البريد من دمشق بأن الملك الناصر سار من الكرك إلى البرج الأبيض ولم يعرف أحد مقصده فكتب الجواب في الحال بحفظ
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 247 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي