Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 215

Contributors:

P.215

السنة السابعة من ولاية الملك الناصر محمد بن قلاوون الثانية على مصر وهي سنة أربع وسبعمائة

فيها توجه الأمير بيبرس الجاشنكير إلى الحجاز مرة ثانية ومعه علاء الدين أيدغدي الشهرزوري رسول ملك الغرب والأمير بيبرس المنصوري الدوادار والأمير بهاء الدين يعقوبا وجماعة كثيرة من الأمراء وخرج ركب الحاج في عالم كثير من الناس مع الأمير عز الدين أيبك الخازندار زوج بنت الملك الظاهر بيبرس وفيها ظهر في معدن الزمرد قطعة زنتها مائة وخمسة وسبعون مثقالا فأخفاها الضامن ثم حملها إلى بعض الملوك فدفع فيها مائة ألف وعشرين ألف درهم فأبى يبيعها فأخذها الملك منه غصبا وبعث بها إلى السلطان فمات الضامن غما وفيها توفي القاضي فتح الدين أحمد بن محمد بن سلطان القوصي الشافعي وكيل بيت المال بقوص وأحد أعيانها كان من الرؤساء ومات بها في حادي عشر المحرم وفيها توفي القاضي زين الدين أحمد ابن الصاحب فخر الدين محمد ابن الصاحب بهاء الدين علي بن محمد بن سليم بن حنا في ليلة الخميس ثامن صفر وكان فقيها فاضلا متدينا وافر الحرمة