تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
توفي فكتب بعده القاضي شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله فكتب بقية أيام الأشرف فلما تولى أخوه الناصر محمد كتب عنه القاضي شرف الدين المذكور في سلطنته الأولى ثم في أيام العادل كتبغا ثم أيام المنصور لاجين ثم في أيام سلطنة الناصر محمد الثانية ثم نقله إلى كتابة السر بدمشق عوضا عن أخيه القاضي محيي الدين وتولى مكانه بمصر القاضي علاء الدين بن تاج الدين بن الأثير فبقي حتى مرض بالفالج فاستدعى الملك الناصر محيي الدين بن فضل الله من دمشق وولده شهاب الدين أحمد وولاهما ديوان الإنشاء بمصر ثم ولى بعدهما القاضي شمس الدين ابن الشهاب محمود فبقي إلى عود السلطان من الحج فأعاد القاضي محيي الدين وولده القاضي شهاب الدين إلى ديوان الإنشاء بمصر فبقيا مدة ثم تغير السلطان على القاضي شهاب الدين وصرفه عن المباشرة وأقام أخاه القاضي علاء الدين وكلاهما معين لوالده لكبر سنه ثم سأل القاضي محيي الدين السلطان في العود إلى دمشق فأعاده وصحبته ولده شهاب الدين واستمر ولده القاضي علاء الدين بالديار المصرية فباشر بقية أيام الناصر ثم أيام ولده الملك المنصور ثم أيام الأشرف كجك ثم أيام الناصر أحمد إلى أن خلع نفسه وتوجه إلى الكرك توجه معه القاضي علاء الدين فلما تولى الملك الصالح إسماعيل السلطنة