بدمشق وهو من أعيان شيوخ الأدب وفحول المتأخرين وله ديوان شعر وسمع الحديث ببغداد من أبي بكر بن الخازن والكاشغري وبدمشق من السخاوي وكريمة وتاج الدين بن حمويه وروى عنه أبو شامة والقوصي والدمياطي والشهاب محمود وعليه تدرب في الأدب وأبو الحسين اليونيني والحافظ جمال الدين المزي ولما مات رثاه تلميذه الشهاب محمود بقصيدة أولها :
تمكن ليلى واطمأنت كواكبه * وسدت على صبح الغداة مذاهبه
بكته معاليه ولم ير قبله * كريم مضى والمكرمات نوادبه
ومن شعر ابن الظهير :
قلبي وطرفي ذا يسيل دما وذا * دون الورى أنت العليم بقرحه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 284
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٨٤