تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
أيضا بلاد ولما فتحها أنعم بها على ابن عم المأخوذة منه ثم ناصفه عليها ووضع عليه عبيدا وجواري وهجنا وبقرا وعن كل بالغ من رعيته دينارا في كل سنة وكانت حدود مملكة الملك الظاهر من أقصى بلاد النوبة إلى قاطع الفرات ووفد عليه من التتار زهاء عن ثلاثة آلاف فارس فمنهم من أمره طبلخاناه ومنهم من جعله أمير عشرة إلى عشرين ومنهم من جعله من السقاة ثم جعل منهم سلحدارية وجمدارية ومنهم من أضافه إلى الأمراء وأما مبانيه فكثيرة منها ما هدمه التتار من المعاقل والحصون وعمر بقلعة الجبل دار الذهب وبرحبة الحبارج قبة عظيمة محمولة على اثنى عشر عمودا من الرخام الملون وصور فيها سائر حاشيته وأمرائه على هيئتهم وعمر بالقلعة أيضا طبقتين مطلتين على رحبة الجامع وأنشأ برج الزاوية المجاورة لباب القلعة وأخرج منه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 190 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي