جماعة من الفرنج والتقاه الأسطول في البحر فافتتحها وقتل من فيها وشحنها بالرجال والعدد وكان على درب الحجاز منها خطر عظيم ثم عاد صلاح الدين إلى مصر في جمادي الآخرة
وفيها في شعبان اشترى تقي الدين عمر بن شاهنشاه منازل العز بمصر وعملها مدرسة للشافعية
وفيها توفي الخليفة المستنجد بالله أمير المؤمنين أبو المظفر يوسف بن المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر بالله أحمد بن المقتدي بأمر الله عبد الله الهاشمي العباسي البغدادي استخلف يوم مات أبوه في شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة ومولده في سنة ثماني عشرة وخمسمائة وأمه أم ولد تسمى طاوس كرجية أدركت خلافته وكان المستنجد أسمر طويل اللحية معتدل القامة شجاعا مهيبا عادلا في الرعية ذكيا فصيحا فطنا أزال المظالم والمكوس وكانت وفاته في يوم السبت ثامن شهر ربيع الآخر ودفن بداره وكانت خلافته إحدى عشرة سنة وشهرا
أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم سبعة أذرع سواء مبلغ الزيادة ست عشر ذراعا وإحدى وعشرون إصبعا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 386
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٨٦