وفيها توفي يحيى بن أحمد السيبي مات في شهر ربيع الآخر وعاش مائة وثلاثا وخمسين سنة وثلاثة أشهر وأياما وكان صحيح الحواس يقرأ عليه القرآن ويسمع الحديث ورحل الناس إليه وكان ثقة صالحا صدوقا
وفيها قتل الملك أرسلان أرغون بن السلطان ألب أرسلان محمد بن داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقماق السلجوقي بمرو كان قد حكم على خراسان وسبب قتله أنه كان مؤذيا لغلمانه جبارا عليهم فوثب عليه رجل منهم فقتله بسكين وكان قد ملك مرو ونيسابور وبلخ وترمذ وأساء السيرة وخرب أسوار مدن خراسان وصادر وزيره عماد الملك بن نظام الملك وأخذ منه ثلاثمائة ألف دينار ثم قتله
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع وإحدى عشرة أصبعا مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وإصبع واحدة
السنة الرابعة من ولاية المستعلي أحمد على مصر وهي سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
فيها تواترت الشكايات من الفرنج وكتب السلطان بركياروق السلجوقي إلى العساكر يأمرهم بالخروج مع عميد الدولة للجهاد وتجهز سيف الدولة صدقة وبعث مقدماته إلى الأنبار ثم وردت الأخبار إلى بغداد بأن الفرنج ملكوا أنطاكية وساروا إلى معرة النعمان في ألف ألف إنسان فقتلوا وسبوا حسب ما ذكرنا في أول ترجمة المستعلي هذا