حامد والمنشية الكبرى والمنشية الصغرى والحارة الكبيرة والحارة الوسطى كانت هي لعبيد الشراء والوزيرية كانت كلها سكن الأرمن فارسهم وراجلهم
وخان السبيل - بناه الخادم الأستاذ الخصي بهاء الدين قراقوش الذي بنى السور وأرصده لأبناء السبيل
اللؤلؤة - عند باب القنطرة بناها الظاهر لإعزاز دين الله الخليفة العبيدي وكانت نزهة الخلفاء الفاطميين وبها كانت قصورهم
ويأتي ذكر شيء من ذلك في تراجمهم إن شاء الله تعالى
حارة الباطلية - كان المعز لدين الله العبيدي لما قسم العطاء في الناس جاءت إليه طائفة فسألت العطاء فقيل فرغ المال فقالوا رحنا نحن في الباطل فسموا الباطلية فعرفت الحارة بهم
حارة كتامة - هي قبيلة معروفة عرفت بهم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 46
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٤٦