بساحل مصر عشرة آلاف وخمسمائة ذراع
ومن قلعة المقسم إلى حائط القلعة بالجبل بمسجد سعد الدولة ثمانية آلاف وثلاثمائة واثنتان وتسعون ذراعا
ومن جانب حائط القلعة من جانب مسجد سعد الدولة إلى البرج بالكوم الأحمر سبعة آلاف ومائتا ذراع
ودائر القلعة بالجبل بمسجد سعد الدولة ثلاثة آلاف ومائتان وعشر أذرع وذلك طول قوسه في ابتدائه وأبراجه من النيل إلى النيل على التحقيق والتعديل
انتهى كلام ابن عبد الظاهر
على أنه لم يسلم من الاعتراض عليه في كثير مما نقله وأيضا مما سكت عنه
وقال غيره دخل جوهر القائد مصر بعسكر عظيم ومعه ألف حمل مال ومن السلاح والعدد والخيل ما لا يوصف
فلما انتظم حاله وملك مصر ضاقت بالجند والرعية واختط سور القاهرة وبنى بها القصور وسماها المنصورية وذلك في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
فلما قدم المعز العبيدي من القيروان غير اسمها وسماها القاهرة
والسبب في ذلك أن جوهرا لما قصد إقامة السور وبناء القاهرة جمع المنجمين وأمرهم أن يختاروا طالعا لحفر الأساس وطالعا لرمي حجارته فجعلوا بدائر السور قوائم من خشب وبين القائمة والقائمة حبل فيه أجراس وأفهموا البنائين ساعة تحريك الأجراس أن يرموا ما في أيديهم من اللبن والحجارة ووقف المنجمون لتحرير هذه الساعة وأخذ الطالع فاتفق وقوف غراب على خشبة من
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 41
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٤١