Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 282

Contributors:

P.282
الأندلس وكان أسلم من أحسن أهل زمانه فافتتن به وقال فيه الأشعار الرائقة ثم سكت الحميدي ولم يذكر ما قاله في أسلم المذكور من الأشعار وفيها توفي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان أبو علي البزاز إمام محدث مشهور من أهل بغداد ولد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة سمع خلقا كثيرا وكان صالحا ثقة صدوقا وفيها توفي الحسن بن عثمان بن أحمد بن الحسين بن سورة أبو عمر الواعظ البغدادي سمع الحديث وتفقه وكان شيخا له لسان حلو في الوعظ وكان له شعر على طريق القوم فمنه قوله : [ الطويل ] دخلت على السلطان في دار عزه * بفقر ولم أجلب بخيل ولا رجل : فقلت أنظروا ما بين فقري وملككم * بمقدار ما بين الولاية والعزل أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ثلاث أذرع وعشرون إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وخمس عشرة إصبعا

السنة السادسة عشرة من ولاية الظاهر لإعزاز دين الله على مصر

وهي سنة سبع وعشرين وأربعمائة وفيها كانت وفاته حسب ما تقدم في ترجمته فيها أعني سنة سبع وعشرين أرسل الظاهر قبل موته خمسة آلاف دينار فصلح بها نهر ينتهي إلى الكوفة ويرد إليه ماء الفرات وجاء أهل الكوفة يستأذنون القائم بأمر الله في ذلك فثقل عليه وسأل الفقهاء فقالوا هذا مال تغلب عليه من فيء المسلمين فصرفه في هذا الوجه فأذن لهم القائم في ذلك