تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
رق الزجاج وراقت الخمر * وتشابها فتشاكل الأمر فكأنما خمر ولا قدح * وكأنما قدح ولا خمر وله القصيدة التي أولها : [ الوافر ] تبسم إذ تبسم عن أقاحي * وأسفر حين أسفر عن صباح وقيل إن القاضي العميري أرسل إلى الصاحب كتبا كثيرة وكتب معها يقول : [ الخفيف ] العميري عبد كافي الكفاة * وإن اعتد في وجوه القضاة خدم المجلس الرفيع بكتب * مفعمات من حسنها مترعات فأخذ منها الصاحب بن عباد كتابا واحدا وكتب معها : قد قبلنا من الجميع كتابا * ورددنا لوقتها الباقيات لست أستغنم الكثير فطبعي * قول خذ ليس مذهبي قول هات ومات الصاحب بالري عشية ليلة الخميس خامس عشرين صفر وأغلقت له مدينة الري وحضر مخدومه فخر الدولة وجميع أعيان مملكته وقد غيروا لباسهم فلما خرج نعشه صاح الناس صيحة واحدة وقبلوا الأرض لنعشه ومشى فخر الدولة أمام نعشه وقعد للعزاء أياما ورثاه الشعراء بعدة قصائد قلت وأخبار ابن عباد كثيرة وقد استوعبنا أمره في كتاب الوزراء وليس هذا محل الإطناب في النراجم سوى تراجم ملوك مصر التي بسببها صنف هذا الكتاب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 171 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي