Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 143

Contributors:

P.143
صمصام الدولة ولم يجلس للعزاء إلا في أول السنة أظن أنهم كانوا أخفوا موت عضد الدولة لأمر أو أنه اشتغل بملك جديد حتى فرغ منه وفيها توفي محمد بن جعفر بن أحمد أبو بكر الحريري المعدل البغدادي وكان يعرف بزوج الحرة وكان جليل القدر من الثقات مات ببغداد ودفن عند قبر معروف الكرخي رحمة الله عليهما أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ثلاث أذرع وسبع عشرة إصبعا مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وأربع أصابع

السنة الثامنة من ولاية العزيز نزار على مصر وهي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

فيها في ثاني عشر المحرم أظهرت وفاة عضد الدولة وحمل تابوته إلى المشهد وجلس ابنه صمصام الدولة للعزاء وجاءه الخليفة الطائع معزيا ولطم عليه الناس في دوره وفي الأسواق أياما عديدة ثم ركب صمصام الدولة إلى دار الخلافة وخلع عليه الخليفة الطائع عبد الكريم سبع خلع وعقد له لواءين ولقب شمس الملة وفيها بعد مدة يسيرة ورد الخبر على صمصام الدولة المذكور بموت عمه مؤيد الدولة أبي منصور بن ركن الدولة بجرجان فجلس صمصام الدولة أيضا للتعزية وجاءه الخليفة الطائع مرة ثانية معزيا في عمه مؤيد الدولة المذكور ولما مات مؤيد الدولة كتب وزيره الصاحب إسماعيل بن عباد إلى أخيه فخر الدولة علي بن ركن الدولة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 143 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي