Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 132

Contributors:

P.132
عبد الله الذهلي بمصر في ذي القعدة وله ثمان وثمانون سنة وأبو بكر محمد بن عمر القرطبي ابن القوطية اللغوي والوزير أبو طاهر محمد بن محمد بن بقية نصير الدولة وزير عز الدولة صلبه عضد الدولة أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثلاث أذرع وثلاث وعشرون إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وأربع أصابع

السنة الثالثة من ولاية العزيز نزار على مصر وهي سنة ثمان وستين وثلاثمائة

وفيها أمر الخليفة الطائع أن تضرب على باب عضد الدولة الدبادب أعني الطبلخانات في وقت الصبح والمغرب والعشاء وأن يخطب له على منابر الحضرة قلت وهذا أول ملك دقت الطبلخانة على بابه وصار ذلك عادة من يومئذ وقال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي وهذان أمران لم يكونا من قبله ولا أطلقا لولاة العهود ولا خطب بحضرة السلطان إلا له ولا ضربت الدبادب إلا على بابه وقد كان معز الدولة أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام فسأل الخليفة المطيع لله في ذلك فلم يأذن له قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي وما ذاك إلا لضعف أمر الخلافة انتهى وفيها توفي أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك الحافظ أبو بكر القطيعي البغدادي كان يسكن قطيعة الرقيق ومولده في أوائل سنة أربع وسبعين ومائتين وكان مسند العراق في زمانه وسمع الكثير وروى عنه الدارقطني وابن شاهين والحاكم وخلق سواهم