وحكايات جعفر الخلدي وسئل المرتعش بماذا ينال العبد المحبة لمولاه قال بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه وقيل له إن فلانا يمشي على الماء فقال عندي أن من يمكنه الله من مخالفة هواه أعظم من المشي على الماء
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثلاث أذرع وخمس أصابع مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وست أصابع
السنة السابعة من ولاية الإخشيذ على مصر وهي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة فيها استكتب بجكم أبا عبد الله الكوفي وعزل ابن شيرزاد عن كتابته وصادره وفيها في صفر وصلت الروم إلى كفرتوثا من أعمال الجزيرة فقتلوا وسبوا وفيها في شهر ربيع الأول اشتدت علة الراضي وقاء في يومين أرطالا من الدم فأرسل أبا عبد الله الكوفي المذكور إلى بجكم يسأله أن يولي العهد ابنه أبا الفضل وهو الأصغر وكان بجكم بواسط ثم توفي الراضي وفيها في سابع جمادي الآخرة سقطت القبة الخضراء بمدينة المنصور وكانت تاج بغداد ومأثرة بني العباس قال الخطيب في تاريخه إن المنصور بناها ارتفاع ثمانين ذراعا وإن تحتها إيوانا طوله عشرون ذراعا في مثلها وقيل كان عليها مثال فارس في يده رمح إذا استقبل به جهة علم أن خارجيا يظهر من تلك الجهة فسقط رأس هذه القبة ليلة ذات مطر وبرد ورعد وفيها كان غلاء مفرط ووباء عظيم ببغداد وخرج الناس يستسقون وما في السماء غيم فرجعوا يخوضون في الوحل واستسقى بهم أحمد بن الفضل الهاشمي