النبي صلى الله عليه وسلم وقال الدارقطني كان كثير التدليس يحدث بما لم يسمع ومات في ذي الحجة
الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي أبو الحسن علي ابن محمد بن موسى بن الفرات الوزير وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأبو بكر محمد بن هارون بن المجدر
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمس أذرع وسبع أصابع مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا
السنة الثانية من ولاية تكين الرابعة على مصر وهي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فيها سار الحاج من بغداد ومعهم جعفر بن ورقاء في ألف فارس فلقيهم القرمطي فناوشهم بالحرب فرجع الناس إلى بغداد ونزل القرمطي على الكوفة فقاتلوه فغلبهم ودخل البلد ونهب ما لا يحصى فندب المقتدر مؤنسا الخادم لحرب القرمطي وجهزه بألف ألف دينار وفيها عزل المقتدر أبا القاسم الخاقاني الوزير عن الوزارة فكانت وزارته سنة وستة أشهر واستوزر أحمد ابن عبيد الله بن أحمد ين الخصيب فسلم إليه الخاقاني فصادره وكتابه وأخذ أموالهم وفيها كان الرطب كثيرا ببغداد حتى أبيع كل ثمانية أرطال بحبة وفيها قدم مصر علي بن عيسى الوزير من مكة ليكشفها وخرج بعد ثلاثة أشهر للرملة وفيها عزل عن قضاء مصر عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن مكرم بهارون بن إبراهيم بن حماد القاضي من قبل المقتدر وفيها توفي علي بن عبد الحميد بن عبد الله