Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 325

Contributors:

P.325
المحنة وتكلم بالسنة في مجلسه حتى قال إبراهيم بن محمد التيمي قاضي البصرة الخلفاء ثلاثة أبو بكر الصديق يوم الردة وعمر بن عبد العزيز في رد مظالم بني أمية والمتوكل في محو البدع وإظهار السنة وكان المتوكل فاضلا فصيحا قال علي بن الجهم كان المتوكل مشغوفا بقبيحة ( يعني أم ولده المعتز ) لا يصبر عنها فوقفت له يوما وقد كتبت على خديها بالمسك جعفرا فتأملها ثم انشد يقول : وكاتبة في الخد بالمسك جعفرا * بنفسي مخط المسك من حيث أثرا لئن أودعت سطرا من المسك خدها * لقد أودعت قلبي من الحب أسطرا وكان المتوكل كريما قيل ما أعطى خليفة شاعرا ما أعطاه المتوكل وفيه يقول مروان بن أبي الجنوب : فأمسك ندى كفيك عني ولا تزد * فقد خفت ان أطغى وان أتجبرا ويقال إنه سلم على المتوكل بالخلافة ثمانية كل منهم أبوه خليفة وهم منصور ابن المهدي والعباس بن الهادي وأبو أحمد بن الرشيد وعبد الله بن الأمين وموسى ابن المأمون وأحمد بن المعتصم ومحمد بن الواثق وابنه المنتصر محمد بن المتوكل وفيها قتل الفتح بن خاقان وزير المتوكل قتل معه على فراشه كان أبوه خاقان معظما عند المعتصم وكان من أولاد الأتراك فضم المعتصم الفتح هذا إلى ابنه المتوكل فنشأ معا فلما تخلف المتوكل استوزره وكان أهلا لذلك كان أديبا فاضلا جوادا ممدحا