تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
أبو يوسف اللغوي صاحب إصلاح المنطق كان علامة الوجود قتله المتوكل بسبب محبته لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قال له يوما إيما أحب إليك أنا وولداى المؤيد والمعتز أم على والحسن والحسين فقال والله إن شعرة من قنبر خادم على خير منك ومن ولديك فأمر المتوكل الأتراك فداسوا بطنه فحمل إلى بيته ومات اه أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمسة أذرع وثمانية عشر إصبعا مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعا وإصبعان
السنة الثانية من ولاية يزيد بن عبد الله على مصر وهى سنة أربع وأربعين ومائتين فيها سخط المتوكل على حكيمه بختيشوع ونفاه إلى البحرين وفيها افتتح بغا التركي حصنا كبيرا من الروم يقال له صملة وفيها اتفق عيد الأضحى وفطير اليهود وعيد الشعانين للنصارى في يوم واحد وفيها توفى الحسن بن رجاء أبو علي البلخي كان إماما حافظا سافر في طلب الحديث وسمع الكثير ولقى الشيوخ وروى عنه غير واحد وفيها توفى علي بن حجر بن إياس بن مقاتل الإمام أبو الحسن السعدي المروزي ولد سنة أربع وخمسين ومائة وكان من علماء خراسان كان حافظا متقنا شاعرا طاف البلاد وحدث وانتشر حديثه بمرو وفيها توفى محمد بن العلاء بن كريب أبو كريب الهمذاني الكوفي الحافظ كان من الأئمة الحفاظ لم يكن بعد الإمام احمد احفظ منه