تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
المنصور على إمرة مصر وعلى الصلاة وذلك في شوال سنة خمس وخمسين ومائة فجعل على شرطته أبا الصهباء محمد بن حسان الكلبي وباشر إمرة مصر إلى سنة ست وخمسين ومائة وفى ولايته خرج عليه قبط مصر وتجمعوا ببعض البلاد فبعث موسى هذا بعسكر فقاتلوهم حتى هزموهم وقتل منهم جماعة وعفا عن جماعة ومهد أمور مصر وكان فيه رفق بالرعية وتواضع وكان يتوجه إلى المسجد ماشيا وصاحب شرطته بين يديه يحمل الحربة وكان إذا أقام صاحب الشرطة الحدود بين يديه يقول له موسى هذا ارحم أهل البلاد وكان يحدث فيكتب الناس عنه قال الذهبي في تهذيب التهذيب ولى الديار المصرية ست سنين وحدث عن أبيه وعن الزهري وعن ابن المنكدر وجماعة وحدث عنه أسامة بن زيد الليثي والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة وابن المبارك وابن وهب ووكيع وأبو عبد الرحمن المصري وعبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن سنان العوقي وروح بن صلاح الموصلي ثم المصري وطائفة آخرهم موتا القاسم بن هانئ الأعمى بمصر ووثقه احمد وابن معين والعجلي والنسائي وقال أبو حاتم كان رجلا صالحا يتقن حديثه لا يزيد ولا ينقص صالح الحديث من الثقات وقال الحافظ أبو سعيد بن يونس ولد بإفريقية سنة تسعين ومات بالإسكندرية سنة ثلاث وستين ومائة اه وقال غيره أقام على إمرة مصر إلى أن توفى الخليفة أبو جعفر المنصور في سادس ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة وولى الخلافة من بعده ابنه محمد المهدى فأقره
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 26 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي