المنصور على الجيش المذكور مع شحه بالمال ستين الف ألف درهم وزيادة ثم ولى قضاء دمشق ليحيى بن حمزة فاعتل يحيى بأنه شاب فقال إني أرى أهل بلدك قد اجمعوا عليك فإياك والهدية فبقى يحيى على قضاء دمشق ثلاثين سنة
قال الواقدي وفيها نزلت صاعقة بالمسجد الحرام فأهلكت خمسة نفر وفيها مات الوزير أبو أيوب المورياني وكان المنصور صادره وسجنه واخاه خالدا وبنى أخيه في السنة الماضية فلما مات ضرب المنصور أعناق بنى أخيه
وفيها حج بالناس محمد بن الإمام إبراهيم العباسي أمير مكة وفيها توفى الحكم بن أبان العدني هو من الطبقة الثالثة من أهل اليمن كان سيد أهل اليمن في الزهد والعبادة والصلاح كان يصلى الليل كله فإذا غلبه النوم القى نفسه في الماء وقال لنفسه سبحي الله عز وجل مع الحيتان
وذكر الذهبي وفاة جماعة آخر قال وتوفى اشعب الطماع وجعفر بن برقان والحكم بن أبان العدني وربيعة بن عثمان التيمي وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي وعبيد الله بن عبد الله بن موهب وعلي بن صالح بن حي الكوفي وعمر بن إسحاق بن يسار المدني وقرة ابن خالد السدوسي ومحمد بن عبد الله بن مهاجر الشعيثي وأبو عمرو بن العلاء المازني ومعمر في قول
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ذراع وستة عشر إصبعا مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعا وخمسة عشر إصبعا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 22
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٢