Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 115

Contributors:

P.115
ولنذكر أمر البرامكة هنا وان كان ذلك غير ما نحن بصدده غير أنه في الجملة خبر يشتاقه الشخص فنقول على سبيل الاختصار من عدة أقاويل كان من جملة أسباب القبض على جعفر ان الرشيد كان لا يصير عن جعفر وعن أخته عباسة بنت المهدي فقال لجعفر أزوجها لك ليحل لك النظر إليها ولا تقربها فقال نعم فزوجها منه وكانا يحضران معه ويقوم الرشيد عنهما فجامعها جعفر فحملت منه وولدت غلاما فخافت الرشيد فسيرت الولد مع حواضن إلى مكة ثم وقع بين العباسة وبعض جواريها شر فأنهت الجارية أمرها إلى الرشيد وقيل الذي أنهته زبيدة لبغضها لجعفر وقيل في قتله سبب آخر وهو ان الرشيد دفع إليه عدوه يحيى بن عبد الله العلوي فحبسه جعفر ثم دعا به وسأله عن أمره فقال له اتق الله في أمري فرق له جعفر وأطلقه ووجه معه من أوصله إلى بلاد فنم على جعفر الفضل بن الربيع إلى الرشيد وأعلمه القصة من عين كانت للفضل على جعفر فطلب الرشيد جعفرا على الطعام وصار يلقمه ويحدثه عن يحيى بن عبد الله وجعفر يقول هو بحاله في الحبس فقال بحياتي ففطن جعفر وقال ولا وحياتك وقص عليه أمره فقال الرشيد نعم ما فعلت ما عدوت ما في نفسي فلما قام عنه قال قتلني الله إن لم أقتلك وقيل غير ذلك وهو ان جعفر ابتنى دارا غرم عليها عشرين الف ألف درهم فقيل للرشيد هذه غرامته على دار فما ظنك بنفقاته وقيل إن يحيى بن خالد لما حج تعلق بأستار الكعبة وقال اللهم إن كان رضاك ان تسلبني نعمك فاسلبني اللهم إن كان رضاك ان تسلبني مالي وأهلي وولدي فاسلبني الا