فآمني من عذابك عذاب النار » ( 1 ) . ثمَّ يصلي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين ، يقرأ في الأولى منهما « حم السجدة » وفي الثانية عدد آياتها [ 1 ] ، ثمَّ ليصل في زوايا البيت كلها ، ثمَّ يقول : « اللهم من تهيأ وتعبأ » إلى آخر الدعاء ( 1 ) فإذا صلى عند الرخامة على ما قدمناه ، وفي زوايا البيت ، قام ، فاستقبل الحائط بين الركن اليماني والغربي ، ويرفع يديه ، ويلتصق به ، ويدعو . ثمَّ يتحول إلى الركن اليماني ، فيفعل به مثل ذلك . ثمَّ يأتي الركن الغربي ، ويفعل به [ 2 ] أيضا مثل ذلك ، ثمَّ ليخرج . ولا يجوز ( 1 ) أن يصلي الإنسان الفريضة جوف الكعبة مع الاختيار . فإن اضطر إلى ذلك ، لم يكن عليه بأس بالصلاة فيها . فأما النوافل
شرح
باب النفر من منى
( 1 ) قوله رحمه الله : « ولا يجوز أن يصلي الإنسان الفريضة جوف الكعبة مع الاختيار » .
وقال ( 1 )( 1 ) في الباب 10 من كتاب الصلاة ، ص 331 .في باب ما تجوز الصلاة فيه من الثياب والمكان : « ويكره صلاة الفرائض في جوف الكعبة وفوقها مع الاختيار » .
الجواب : هذا اللفظ محمول على الكراهية [ 3 ] .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف ، ح 6 ، ص 374 .
( 1 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف ، ح 1 ، ص 373 .
[ 1 ] في ن : « آيها » . وفي ح : « آيها من القرآن » .
[ 2 ] ليس « به » في ( خ ، ص ، م ) .
[ 3 ] في ك : « على تغليظ الكراهية » .